معمر بن المثنى التيمي

316

مجاز القرآن

« سورة الإخلاص » ( 112 ) « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ( 1 ) لا ينوّن ( 1 ) . . « اللَّهُ الصَّمَدُ » ( 2 ) « » ( 2 ) هو الذي يصمد [ إليه ] ليس فوقه أحد والعرب [ كذلك ] تسمّى أشرافها ، قال الأسديّ : لقد بكّر الناعي بخير بنى أسد * بعمرو بن مسعود وبالسّيّد الصّمد ( 3 ) [ 950 ] وقال الزّبرقان : * ولا رهينة إلَّا سيّد صمد * ( 4 ) [ 951 ] . « وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً » ( 5 ) « أَحَدٌ » ( 4 ) كفوءا وكفيئا وكفاء واحد . وقول اللَّه : « أحد » أي واحد .

--> ( 1 ) . - 3 « لا ينون » : كما في البخاري ورواه ابن حجر عن أبي عبيدة ( فتح الباري 8 / 568 ) . وقال الطبري : واختلفت القراء في قراءة ذلك فقرأته عامة قراء الأمصار « أحد اللَّه الصمد » بتنوين أحد سوى نصر بن عاصم وعبد اللَّه بن أبي إسحاق فإنه روى عنهما ترك تنوين « أحد اللَّه » وكان من قرأ ذلك كذلك قال : نون الأعراب إذا استقبلتها الألف واللام أو ساكن من الحروف حذفت أحيانا ( 30 / 194 ) . ( 2 ) . - 4 « اللَّه الصمد . . . » : رواه ابن حجر عن أبي عبيدة والباقي منه أي إلى « أشرافها » في البخاري وأخذ الطبري ( 30 / 147 ) بتغيير هين جدا بعد قوله : قال أبو جعفر . ( 3 ) . - 950 : لسبرة بن عمرو الأسدي في تهذيب الألفاظ ص 270 والسمط ص 932 وهو في السيرة ( كوتنجن ) ص 401 والروض لهند بنت معبد بن نضلة تبكى عميها الذين قتلهما النعمان والبيت مع الخبر في الأغاني 19 / 88 والخزانة 4 / 509 والبيت في الطبري 3 / 197 واللسان ( صمد ) ، فتح الباري وقال البكري في السمط بعد ما نقله بخبري بنى أسد : ويروى بخير بنى أسد لأن باب أفعل لا يثنى ولا يجمع يقال الزيدان أفضل بنى تميم والزيدون أفضل بنى تميم . ( 4 ) . - 951 : الطبري 30 / 197 والقرطبي 20 / 245 . ( 5 ) . - 9 « كفوا . . . وكفا » : في البخاري ورواه ابن حجر عن أبي عبيدة .